الطريق ، فإن ذكر سبب النزول في حكم المرفوع كما هو معلوم ، فهو شاهد قوي
لرواية إبراهيم الصائغ المرفوعة .
وفي متابعة عيسى هذه رد على قول ابن عبد البر :
" تفرد يحيى القطان عن هشام بذكر السبب في نزول الآية " .
ذكره الحافظ في " الفتح " ( 11 / 476 ) وعقب عليه بقوله :
" قلت : قد صرح بعضهم برفعه عن عائشة . أخرجه أبو داود من رواية
إبراهيم الصائغ عن . . . " .
ولم يذكر هذه المتابعة القوية ، فكأنه لم يقف عليها ، والحمد لله على .
توفيقه .
2568 - ( حديث أبي هريرة مرفوعا " خمس ليس لهن كفارة : ذكر
منهن الحلف على يمين فاجرة يقتطع بها مال امرئ مسلم " ) .
ضعيف . وتقدم قبل ثلاثة أحاديث .
2569 - ( قول عمر : " يا رسول الله ألم تخبرنا أنا سنأتي البيت
ونطوف به ؟ قال : بل ، أفأخبرتك أنك آتيه الآن ؟ قال : لا . قال : فإنك آتيه
ومطوف به " ) .
صحيح . وهو قطعة عن حديث صلح الحديبية الطويل عند البخاري
وغيره . وقد مضى برقم 20 في الجزء 1 الصفحة 58 .
2570 - ( حديث " من حلف فقال : إن شاء الله لم يحنث " رواه أحمد
والترمذي ) .
صحيح . أخرجه أحمد ( 2 / 309 ) والترمذي وكذا النسائي ( 2 / 146
- 147 ) وابن ماجة ( 2104 ) وابن حبان ( 1185 ) عن طريق عبد الرزاق ثنا
معمر عن ابن طاوس عن أبيه عنه به . وزاد أحمد :
إرواء الغليل — صفحة 196
مساهمون: زهير الشاويش
ص١٩٦