تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
" روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات عن إبراهيم الصائغ موقوفا على عائشة ، وكذلك رواه الزهري وعبد الملك بن أبي سليمان ومالك بن مغول ، وكلهم عن عطاء عن عائشة مرفوعا " . قلت : ورجال إسناده ثقات غير حسان بن إبراهيم ، فإنه مع كونه من رجال الشيخين ، تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه ، وفي " التقريب " : " صدوق يخطئ " . وقد خالفه داود بن أبي الفرات فأوقفه كما ذكر أبو داود . وهو ثقة من رجال البخاري . قال الحافظ في " التلخيص " ( 4 / 167 ) : " وصحح الدارقطني الوقف " . ويؤيده ما أخرج الشافعي ( 1209 ) من طريق ابن جريج عن عطاء قال : " ذهبت أنا وعبيد بن عمير إلى عائشة وهي معتكفة في ثبير ، فسألناها عن قول الله عز وجل : ( لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ) قالت : هو : لا والله ، وبلى والله " . ثم أخرج هو ( 1210 ) وعنه البيهقي من طريق مالك ، وهذا في " الموطأ " ( 2 / 477 / 9 ) عن هشام بن عروة عن أبيه عنها أنها كانت تقول : " لغو اليمين قول الانسان : لا والله ، وبلى والله " . وتابعه يحيى عن هشام به لكنه قال : " ( لا يؤاخذكم الله باللغو ) قال : قالت : أنزلت في قوله : لا والله ، وبلى والله " . وأخرجه البخاري ( 4 / 366 - 367 ) . وتابعه عيسى عن هشام به مثل لفظ يحيى ، وهو ابن سعيد القطان . أخرجه ابن الجارود ( 925 ) . قلت : اتفق يحيى وعيسى - وهو ابن يونس - على رفع الحديث من هذه