تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وفي رواية لمسلم : ( فرده مرتين أو ثلاثا ) . ورواه شريك عن سماك به مختصرا بلفظ : ( أن ماعزا جاء فأقر عند النبي ( ص ) أربع مرات فأمر برجمه ) . أخرجه أحمد ( 5 / 91 ) . 4 - عبد الله بن عباس . ( أن النبي ( ص ) قال لماعز بن مالك : أحق ما بلغني عنك ؟ قال : وما بلغك عني ؟ قال : بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان ؟ قال : نعم ، قال : فشهد أربع شهادات ، ثم أمر به فرجم ) . أخرجه مسلم ( 5 / 118 ) وأبو داود ( 4425 ، 4426 ) وأحمد ( 1 / 245 ، 314 ، 328 ! من طريق سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عنه . وله طريق أخرى عن عكرمة عنه : ( أن النبي ( ص ) أتاه ماعز بن مالك قال : لعلك قبلت ، أو غمزت أو نظرت ؟ قال : لا ، قال رسول الله ( ص ) : أنكتها ؟ - لا يكنى - قال : نعم ، قال : فعند ذلك أمر برجمه ) . أخرجه أحمد ( 1 / 338 ، 270 ) وأبو داود ( 4427 ) والدار قطني ( 339 ) عن جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم عنه . قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . وتابعه يحيى بن أبي كثير عن عكرمة نحوه . أخرجه الدارقطني . 5 - أبو سعيد الخدري : ( أن رجلا من أسلم يقال له ماعز بن مالك أتى رسول الله ( ص ) فقال : إني أصبت فاحشة فأقمه علي ، فرده النبي ( ص ) مرارا ، قال : ثم سأل قومه فقالوا : ما نعلم به بأسا ، إلا أنه أصاب شيئا يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام عليه