تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وزاد النسائي في رواية : ( فلما كلمه تلون وجه رسول الله ( ص ) ، فقال رسول الله ( ص ) : أتشفع في حد من حدود الله ؟ ! فقال له أسامة : استغفر لي يا رسول الله ) . وإسناده صحيح على شرط مسلم ، وعنده التلون فقط . وزاد هو وغيره في آخره : ( ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقطعت يدها ) . وقد ورد الحديث عن ابن عمر أيضا وسيأتي في الكتاب ( رقم 2403 ) . 2320 - ( حديث : ( أنه ( ص ) كان يقيم الحدود في حياته وكذا خلفاؤه من بعده لما ) 2 / 361 لا أعرفه . وكان المصنف رحمه الله أخذه من مجموع ما ورد في هذا الكتاب ( الحدود ) من أحاديث وآثار ، فمن الأحاديث ما تقدم برقم ( 2317 ، 2319 ) . وما يأتي برقم ( 2321 ، 2323 ، 2333 ، 2338 ، 2339 ، 2343 ) . 2321 - ( قوله ( ص ) : ( واغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها فاعترفت فرجمها ) ) . صحيح . وقد مضى برقم ( 1464 ) . 2322 - ( حديث : ( أمر برجم ماعز ولم يحضره ) ) . صحيح . وقد جاء من حديث جماعة من أصحاب النبي ( ص ) : الأول : أبو هريرة رضي الله عنه قال . ( أتى رجل رسول الله ( ص ) وهو قي المسجد ، فناداه ، فقال : يا رسول الله إني زنيت ، فأعرض عنه ، حتى ردد عليه أربع مرات ، فلما شهد على نفسه أربع شهادات ، دعاه النبي ( ص ) فقال : أبك ، جنون ؟ قال : لا ، قال : فهل أحصنت ؟ قال : نعم ، فقال النبي ( ص ) : اذهبوا به فارجموه ، قال ابن شهاب :