تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
فقالوا : غفر الله لماعز بن مالك ، قال : فقال رسول الله ( ص ) : لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم . قال : ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد فقالت : يا رسول الله طهرني ، فقال : ويحك ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه ، فقالت : أراك تريد أن تردني كما رددت ماعز بن مالك ! قال : وما ذاك ؟ قالت : إنها حبلى من الزنى . فقال : أنت ؟ ! قالت : نعم ، فقال لها حتى تضعي ما في بطنك ، قال : فكفلها رجل من الأنصار ، حتى وضعت ، قال : فأتى النبي ( ص ) ، فقال : قد وضعت الغامدية ، فقال : إذن لا نرجمها وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه ، فقام رجل من الأنصار ، فقال : إلي رضاعه يا نبي الله ! قال : فرجمها ) . أخرجه مسلم ( 5 / 119 - 120 ) وأبو داود ( 4433 - 4442 ) والدار قطني ( 327 ) وأحمد ( 5 / 347 - 348 ) وقال الدارقطني : ( حديث صحيح ) . 7 - عمران بن حصين . وسيأتي حديثه برقم ( 2333 ) . 8 - نعيم بن هزال قال : ( كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبى ، فأصاب جارية من الحي ، فقال له أبي : ائت رسول الله ( ص ) فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك ، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا ، فأتاه فقال : يا رسول الله إني زينت فأقم على كتاب الله ، فأعرض عنه ، فعاد فقال : يا رسول الله إني زنيت ، فأقم على كتاب الله حتى قالها أربع مرار ، قال ( ص ) : إنك قد قلتها أربع مرات ، فيمن ؟ قال : بفلانة ، قال : هل ضاجعتها ؟ قال : نعم ، قال . هل باشرتها ؟ قال : نعم ، قال : هل جامعتها ؟ قال : نعم ، قال : فأمر به أن يرجم ، فأخرج به إلى الحرة ، فلما رجم فوجد مس من الحجارة جزع ، فخرج يشتد ، فلقيه عبد الله بن أنيس ، ، وقد عجز أصحابه ، فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله ، ثم أتى النبي ( ص ) ، فذكر ذلك له ، فقال : هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه ) . أخرجه أبو داود ( 4419 ) وابن أبي شيبة ( 11 / 81 / 2 ) وأحمد ( 5 / 216 -