تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
الحد ، قال : فرجع إلى النبي ( ص ) ، فأمرنا أن نرجمه ، قال : فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد ، قال : فما أوثقناه ، ولا حفرنا له ، قال : فرميناه بالعظم والمدر والخزف ، قال : فاشتد ، واشتددنا خلفه ، حتى عرض الحرة ، فانتصب لنا ، فرمينا بجلاميد الحرة - يعنى الحجارة - حتى سكت ، قال : ثم قام رسول الله ( ص ) خطيبا من العشي فقال : أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله . . . . ) فذكره مثل حديث ( 3 - جابر بن سمرة ) وزاد : ( فما استغفر له ولا سبه ) . أخرجه مسلم وأبو داود ( 431 4 ) وأحمد ( 3 / 2 - 3 ) وابن أبي شيبة ( 11 / 82 / 1 ) وفي رواية لأبى داود ( 4432 ) . ( ذهبوا يسبونه فنهاهم ، قال : ذهبوا يستغفرون له فنهاهم ، قال : هو رجل أصاب ذنبا حسيبه الله ) . وإسناده صحيح على شرط مسلم . 6 - بريدة بن الحصيب ، قال : ( جاء ماعز بن مالك إلى النبي ، ( ص ) ! ، فقال : يا رسول الله طهرني ، فقال : ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه ، قال : فرجع غير بعيد ، ثم جاء فقال : يا رسول الله طهرني . فقال رسول الله ( ص ) : ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه ، قال : فرجع غير بعيد ، ثم جاء فقال : يا رسول الله طهرني ، فقال النبي ( ص ) مثل ذلك ، حتى إذا كانت الرابعة قال له رسول الله ( ص ) : فيم أطهرك ؟ فقال : من الزنى ، فسأل رسول الله ( ص ) : أبه جنون ؟ فأخبر أنه ليس بمجنون ، فقال : أشرب خمرا فقام رجل فاستنكهه ، فلم يجد منه ريح خمر ، قال : فقال رسول الله ( ص ) : أزنيت ؟ فقال : نعم ، فأمر به فرجم ، فكان الناس فيه فرقتين : قائل يقول : لقد هلك ، لقد أحاطت به خطيئته ، وقائل يقول : ما توبة أفضل من توبة ماعز أنه جاء إلى النبي ( ص ) فوضع يده في يده ، ثم قال : اقتلني بالحجارة ، قال : فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثة ، ثم جاء رسول الله ( ص ) وهم جلوس ، فسلم ثم جلس ، فقال : استغفروا لماعز بن مالك ، قال :