تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله قال . ( فكنت فيمن رجمه ، فرجمناه بالمصلى ، فلما أذلقته الحجارة هرب ، فأدركناه بالحرة ، فرجمناه ) . أخرجه البخاري ( 4 / 301 ، 303 - 304 ) ومسلم ( 5 / 116 ) والبيهقي ( 8 / 219 ) وأحمد ( 453 / 2 ) من طريق ابن شهاب عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب عنه . وأخرجه الترمذي ( 1 / 268 ) وابن ماجة ( 2554 ) وابن أبي شيبة ( 11 / 81 / 2 ) والحاكم ( 4 / 363 ) وأحمد ( 2 / 286 - 287 ، 455 ) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة وحده به نحوه ولفظه : ( جاء ماعز الأسلمي إلى رسول الله ( ص ) ، فقال : إنه قد زنى . . ) وقال الترمذي : ( حديث حسن ، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة ) . وقال الحاكم : ( صحيح على شرط مسلم ) ! ووافقه الذهبي . وله طريق ثالثة بنحوه ستأتي في الكتاب برقم ( 2354 ) . الثاني : جابر بن عبد الله نحو حديث أبي هريرة . أخرجه البخاري ( 4 / 301 ، 302 ) ومسلم ( 5 / 117 ) وأبو داود ( 5 443 ) والترمذي ( 1 / 268 ) والدارمي ( 2 / 276 ) وابن الجارود ( 813 ) وأحمد ( 3 / 323 ) من طريق جماعة عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة به وزاد في آخره : ( فرجم حتى مات ، فقال له رسول الله ( ص ) خيرا ، ولم يصل عليه ) . وقال البخاري : ( وصلى عليه ) . وهي رواية شاذة تفرد بها محمود بن غيلان عن عبد الرزاق دون سائر الرواة عنه . وقد ذكر أسماءهم الحافظ في ( الفتح ) ( 12 / 115 - 116 ) .