تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
الأول : نافع عن ابن عمر عن النبي ( ص ) بمعناه قال : ( ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله عز وجل ) . أخرجه أبو داود ( 3598 ) من طريق المثنى بن يزيد عن مطر الوراق لكن الوراق ضعيف ، والمثنى مجهول ، لكن تابعه حسين المعلم عن مطر أخرجه ابن ماجة ( 2320 ) ، وحسين ثقة ، في العلة من الوراق . والثاني : عبد الله بن عامر بن ربيعة عن ابن عمر بالقدر المذكور في الكتاب فقط . أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير ) ( 3 / 189 / 2 ) والحاكم ( 383 / 4 ) من طريق عبد الله بن جعفر حدثني مسلم بن أبي مريم عنه . وسكت عليه الحاكم ثم الذهبي وكأنه لظهور ضعفه ، فإن عبد الله بن جعفر وهو المدني والد الحافظ علي بن المديني ، وهو ضعيف . والثالث : عطاء عنه . أخرجه الواحدي في ( الوسيط ) 1 / 177 / 2 ) عن حفص بن عمر حدثني ابن جريج عنه به مثل حديث ابن عامر وزاد : ( ومن أعان على خصومة بغير علم كان في سخط الله حتى ينزع ) . لكن حفص بن عمر هذا واه جدا وهو الحبطي الرملي . وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : ( من حالت شفاعته دون حد من حدود الله ، فقد ضاد الله في ملكه ، ومن أعان على خصومة لا يعلم أحق أو باطل فهو في سخط الله حتى ينزع ، ومن مشى مع قوم يرى أنه شاهد وليس بشاهد ، فهو كشاهد زور ، ومن تحلم كاذبا كلف أن يعقد بين طرفي شعيرة ، وسباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر ) .