تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
قلت : فوصله ، وهو وهم ، والصواب : صفوان بن عبد الله أن صفوان بن أمية . . . مرسلا . كما وقع في ( الموطأ ) و ( الشافعي ) وعنه البيهقي من طريق ابن شهاب عن صفوان . ويؤيده أنه تابعه محمد بن أبي حفصة قال : ثنا الزهري به . أخرجه أحمد ( 6 / 465 ) . قلت : وهذا مرسل قوي يشهد للموصولات قبله . وجملة القول أن الحديث صحيح الإسناد من بعض طرقه ، وهو صحيح قطعا بمجموعها ، وقد صححه جماعة ، منهم من تقدم ذكره ، ومنهم الحافظ محمد بن عبد الهادي ، فقد قال في ( تنقيح التحقيق ) ( 367 / 3 ) : ( حديث صفوان صحيح ، رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة ) . 2318 - ( عن ابن عمر مرفوعا : ( من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فهو مضاد لله في أمره ) رواه أحمد وأبو داود ) 2 / 361 صحيح . أخرجه أحمد ( 2 / 70 ) وأبو داود ( 3597 ) وكذا ابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) ( 37 / 18 / 2 ) من طريق زهير ثنا عمارة بن غزية عن يحيى بن راشد قال : ( جلسنا لعبد الله بن عمر ، فخرج إلينا فجلس ، فقال : سمعت رسول الله ( ص ) : فذكره . وتمامه عند أحمد : ( ومن مات وعليه دين فليس بالدينار وبالدرهم ، ولكنها الحسنات والسيئات ، ومن خاصم في باطل ، وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع ، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال ) . وهذه الزيادة عند أبي داود أيضا دون القضية الأولى منها . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير يحيى بن راشد وهو ثقة . وقد توبع من ثقات آخرين :