تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
( سماع طاوس من صفوان ممكن ، لأنه أدرك زمان عثمان ) . قلت : زد على ذلك أن طاوسا ليس موصوفا بالتدليس ، فمثله يحمل حديثه على الاتصال ، فالسند صحيح . ويبدو أن طاوسا كان له في هذا الحديث إسنادان : أحدهما عن ابن عباس ، والآخر عن صفوان ، وأنه كان تارة يرويه عن هذا ، وتارة عن هذا ، فرواه عمرو بن دينار عنه على الوجهين ، وابنه على الوجه الآخر . والله أعلم . الرابعة : عن طارق بن مرقع عن صفوان بن أمية به مختصرا . أخرجه أحمد ( 6 / 465 ) وعنه النسائي ( 2 / 255 ) من طريق محمد بن جعفر قال : ثنا سعيد يعنى : ابن أبي عروبة عن قتادة عن عطاء عنه . قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين غير طارق هذا قال الحافظ : ( مقبول ، من الثالثة ، ويقال : إنه الذي خاصمه إلى النبي ( ص ) . قلت : وقد أسقطه بعضهم من السند فقال يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة عن عطاء عن صفوان . أخرجه النسائي . وأرسله الأوزاعي فقال : حدثني عطاء بن أبي رباح : ( أن رجلا سرق ثوبا فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . ) . أخرجه النسائي . الخامسة : عن صفوان بن عبد الله بن صفوان : ( أن صفوان بن أمية . . . قدم المدينة ، فنام في المسجد وتوسد رداءه . . . ) الحديث . أخرجه مالك ( 2 / 834 / 28 ) وعنه الشافعي ( 1509 ) وكذا ابن ماجة ( 2595 ) إلا أنه قال : ( عن عبد الله بن صفوان عن أبيه ) .