تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
الخزاعي ثم الكعبي وكان من أصحاب رسول الله ( ص ) وهو يقول : فذكره نحو الطريق الأولى دون قوله : ( ثم إنكم معشر خزاعة ) . أخرجه أحمد ( 4 / 31 - 32 ) والبيهقي ( 8 / 1 7 ) عن يونس عن الزهري عنه . ورجاله ثقات رجال الشيخين غير مسلم بن يزيد وهو مقبول عند ابن حجر 2221 - ( قوله ( ص ) من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي ، وما علمت على أهلي إلا خيرا . ولقد ذكروا رجلا ما علمت إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي - يريد عائشة - وقال له أسامة : أهلك ولا نعلم إلا خيرا ) ) . صحيح . وهو قطعة من حديث الإفك الطويل . أخرجه البخاري ( 2 / 146 - 147 ، 153 ، 157 ، 3 / 104 - 109 ، 298 - 301 ) ومسلم ( 8 / 113 - 118 ) وأحمد ( 6 / 194 - 197 ) من حديث السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها . 2222 - ( وعن زيد بن وهب أن عمر رضي الله عنه ( أتي برجل قتل قتيلا فجاء ورثة المقتول ليقتلوه ، فقالت امرأة المقتول - وهي أخت القاتل - : قد عفوت عن حقي ، فقال عمر : الله أكبر عتق القتيل ) رواه أبو داود ) . صحيح . ولم أره عند أبي داود بعد مزيد البحث عنه ، وما أظنه رواه ، فقد أورده الرافعي بنحوه ، فقال الحافي في تخريجه ( 4 / 20 ) : ( رواه عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن زيد بن وهب به . ورواه البيهقي من حديث زيد بن وهب وزاد : ( فأمر عمر لسائرهم بالدية ) وساقه من