تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
( المرأة إذا قتلت عمدا لا تقتل حتى تضع ما في بطنها إن كانت حاملا ، وحتى تكفل ولدها ، وإن زنت لم ترجم حتى تضع ما في بطنها ، وحتى تكفل ولدها ) . قلت : وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالضعفاء : أبو صالح وهو عبد الله بن صالح كاتب الليث . وابن لهيعة : عبد الله ، وابن أنعم ، واسمه عبد الرحمن ابن زياد بن أنعم . واقتصر البوصيري في ( الزوائد ) ( ق 167 / 1 ) في إعلاله إياه على ابني لهيعة وأنعم . لكن يشهد للحديث حديث بريدة الآتي بعده . 2226 - ( حديث ( قوله ( ص ) للغامدية : ارجعي حتى تضعي ما في بطنك ، ثم قال لها : ارجعي حتى ترضعيه . . . الحديث ) رواه أحمد ومسلم وأبو داود ) . صحيح . أخرجه أحمد ( 5 / 347 ، 348 ) ومسلم ( 5 / 120 ) وأبو داود ( 2 4 4 4 ) والسياق له وكذا ابن أبي شيبة ( 11 / 84 / 1 ) والبيهقي ( 8 / 229 ) عن بشير بن المهاجر ثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه : ( أن امرأة من غامد سألت النبي ( ص ) فقالت : إنما قد فجرت ، فقال : ارجعي ، فلما رجعت ، فلما كان من الغد أتته ، فقالت : لعلك أن تردني كما رددت ماعز بن مالك ؟ فوالله إني لحبلى ، فقال لها ارجعي ، فرجعت ، فلما كان الغد أتته ، فقال لها : ارجعي حتى تلدي : فرجعت ، فلما ولدت أتته بالصبي ، فقالت : هذا قد ولدته ، فقال لها : إرجعي فأرضعيه حتى تفطميه ، فجاءت به وقد فطمته ، وفي يده شئ يأكله ، فامر بالصبي فدفع إلى رجل من المسلمين ، وأمر بها فحفر لها ، وأمر بها فرجمت . وكان خالد فيمن يرجمها فرجمها بحجر ، فوقعت قطرة من دمها على وجنته ، فسبها ، فقال له النبي ( ص ) : مهلا يا خالد ، فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس