تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
أخرجه الترمذي ( 1 / 264 ) والدارقطني ( 329 ) وأحمد ( 6 / 385 ) من طريق يحيى بن سعيد حدثنا ابن أبي ذئب حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري به . وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . قلت : وهو على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه في آخر ( الحج ) من طريق الليث ابن سعد عن سعيد بن أبي سعيد به أتم منه دون قوله : ( ثم إنكم معشر خزاعة . . . ) . وتابعه عمر بن عثمان نا ابن أبي ذئب بإسناده مثله بتمامه . أخرجه الدارقطني ، والبيهقي ( 8 / 52 ) من طريق ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب . وأخرجه أبو داود ( 4504 ) وعنه البيهقي ( 8 / 52 ) من طريق ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب . وأخرجه أبو داود ( 4504 ) وعنه البيهقي ( 8 / 57 ) من طريق يحيى بن سعيد به دون الشطر الأول منه . وتابعه ابن إسحاق قال : حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري به أتم منهم جميعا ولفظه : ( قال : لما بعث عمرو بن سعيد بعثه يغزو ابن الزبير ، أتاه أبو شريح فكلمه ، وأخبره بما سمع من رسول الله ( ص ) ، ثم خرج إلى نادي قومه فجلس فيه ، فقمت إليه ، فجلست معه ، فحدث قوم كما حدث عمرو بن سعيد ما سمع من رسول ( ص ) ، وعما قال له عمرو بن سعيد ، قال : قلت : ها أنا ذا . كنا مع رسول الله ( ص ) حين أفتتح مكة ، فلما كان الغد من يوم الفتح عدت خزاعة على رجل من هذيل فقتلوه ، وهو مشرك ، فقام رسول الله ( ص ) فينا خطيبا ، فقال : يا أيها الناس إن الله عز وجل حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض ، فهي حرام من حرام الله تعالى إلى يوم القيامة ، لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر ان يسفك فيها دما ، ولا يعضد بها شجرا ، لم تحلل لأحد كان
إرواء الغليل — صفحة 277 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني