تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وأخرجه النسائي ( 2 / 113 ) وابن ماجة ( 2031 ) والبيهقي وأحمد ( 6 / 370 و 420 - 421 ) وابن أبي شيبة ( 5 / 184 ) من طرق أخرى عن سعد بن إسحاق به . بعضهم مطولا وبعضهم مختصرا ، وليس عندهم قولها في آخر الحديث : ( فلما كان عثمان . . . ) . وقال الترمذي : ( هذا حديث حسن صحيح ) . قلت : ورجاله ثقات غير زينب هذه ، فهي مجهولة الحال لم يرو عنها سوى اثنين ، ونقل الذهبي عن ابن حزم أنه قال فيها : ( مجهولة ) . وأقره ، ومن قبله الحافظ عبد الحق الأشبيلي كما في ( التلخيص ) ( 3 / 240 ) فإنه قال ( وأعله عبد الحق تبعا لابن حزم بجهالة حال زينب ) . قال الحافظ : ( وتعقبه ابن القطان بأنه وثقها الترمذي ) ! قلت : وكأنه اخذ توثيقه إياها من تصحيحه لحديثها هذا ولا نخفى ما فيه مع ما عرف عن الترمذي من التساهل في التصحيح . ولذلك رأينا الحافظ نفسه لم يوثق زينب هذه في ( التقريب ) فإنه قال : ( مقبولة لما يعنى عند المتابعة ، فتأمل . 2132 - ( عن سعيد بن المسيب قال : ( توفي أزواج نساؤهم حاجات أو معتمرات فردهن عمر من ذي الحليفة حتى يعتددن في بيوتهن ) رواه سعيد ) . أخرجه مالك ( 2 / 591 / 88 ) وعنه البيهقي ( 7 / 435 ) عن حميد بن قيس المكي عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب : ( أن عمر بن الخطاب كان يرد المتوفى عنهن أزواجهن من البيداء يمنعهن