تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
الحج ) . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات على الخلاف في سماع سعيد من عمر . 2133 - ( قوله ( ص ) لعائشة : ( إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ) . صحيح . وقد ورد من حديث عائشة ، وسهل بن الحنظلية ، وأسامة ابن زيد ، وعبد الله بن عمرو ، وجابر بن عبد الله ، وأبي هريرة . 1 - حديث عائشة يرويه مسروق عنها قالت : ( أتى النبي ( ص ) ناس من اليهود ، فقالوا : السام عليك يا أبا القاسم ، فقال : وعليكم ، قالت عائشة ، فقلت : وعليكم السام والذام ، فقال رسول الله ( ص ) يا عائشة لا تكوني فاحشة ، قالت : فقلت : يا رسول الله أما سمعت ما قالوا : السام عليك ؟ قال : أليس قد رددت عليهم الذي قالوا قلت : وعليكم ، إن الله عز وجل لا يحب الفحش ولا التفحش ، فنزلت هذه الآية ( وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله ) حتى فرغ ) . أخرجه مسلم ( 7 / 5 ) وأحمد ( 6 / 230 ) من طريق الأعمش عن مسلم عنه . وله في ( المسند ) ( 6 / 134 - 135 ) طريق آخر عن عائشة به دون ا لآية . وثالثة عند البخاري في ( الأدب المفرد ) ( 755 ) بلفظ : ( إن الله لا يحب الفاحش المتفحش ) . وسنده حسن . 2 - حديث سهل بن الحنظلية ، يرويه قيس بن بشر التغلبي قال : أخبرني أبي وكان جليسا لأبي الدرداء قال : ( كان بدمشق رجل من أصحاب النبي ( ص ) يقال له ابن الحنظلية ، وكان رجلا متوحدا قلما يجالس الناس ، إنما هو في صلاة ، فإذا فرغ فإنما هو في تسبيح
إرواء الغليل — صفحة 208 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني