تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وتكبير حتى يأتي أهله ، فمر بنا ، ونحن عند أبي الدرداء ، فقال له أبو الدرداء : كلمة تنفعنا ولا تضرك . . . فقال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( إنكم قادمون على إخوانكم ، فأصلحوا رحالكم ، وأصلحوا لباسكم ، حتى تكونوا كأنكم شامة في أناس ، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ) . أخرجة أبو داود ( 4089 ) والحاكم ( 4 / 183 ) وأحمد ( 4 / 180 ) من طريق هشام بن سعد عن قيس بن بشر ، وقال الحاكم : ( صحيح الاسناد ) . ووافقه الذهبي . كذا قالا ، وقيس بن بشر عن أبيه قال الذهبي نفسه في ( الميزان ) . ( لا يعرفان ) . فأنى للحديث الصحة ! 3 - حديث أسامة بن زيد يرويه سليم مولى ليث ، وكان قديما قال : ( مر مروان بن الحكم على أسامة بن زيد ، وهو يصلى ، فحكاه مروان فقال أسامة : يا مروان سمعت رسول الله ( ص ) يقول : فذكره بلفظ : ( إن الله لا يحب كل فاحش متفحش ) . أخرجه أحمد ( 5 / 202 / ) عن أبي معشر عن سليم به . قلت : وهذا إسناد ضعيف من أجل أبي معشر واسمه نجيح السندي وهو ضعيف وسليم مولى ليث لا يعرف كما في ( التعجيل ) . وله طريق أخرى ، يرويه محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عبيد الله ابن عبد الله قال : ( رأيت أسامة بن زيد يصلى عند قبر النبي ( ص ) ، فخرج مروان بن الحكم فقال : تصلى إلى قبره ، فقال : إني أحبه ، فقال له قولا قبيحا ، ثم أدبر فانصرف أسامة بن زيد ، فقال له : يا مروان إنك آذيتني ، واني سمعت رسول الله يقول :