تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
أما أثر عثمان فوصله الشافعي ( 1666 ) ومن طريقه البيهقي وابن أبي شيبة ( 7 / 110 / 2 ) وعبد الله بن أحمد في ( مسائل أبيه ) ( 318 ) عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس : ( أن عثمان رضي الله عنه كان يوقف المولي ) . ورجاله ثقات رجال الشيخين ، لكن حبيبا كان مدلسا ، وأعله الحافظ بالانقطاع فقال في ( الفتح ) ( 9 / 378 ) : ( وفي سماع طاوس من عثمان نظر ، لكن قد أخرجه إسماعيل القاضي في ( الأحكام ) من وجه آخر منقطع عن عثمان أنه كان لا يرى الإيلاء شيئا وإن مضت أربعة أشهر حتى يوقف ( 1 ) ، ومن طريق سعيد بن جبير عن عمر نحوه . وهذا منقطع أيضا ، والطريقان عن عثمان يعضد أحدهما الآخر . وقد جاء عن عثمان خلافه ، فأخرج عبد الرزاق والدار قطني من طريق عطاء الخراساني عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عثمان وزيد بن ثابت : إذا مضت أربعة أشهر ، فهي تطليقة بائنة ، وقد سئل أحمد عن ذلك ؟ فرجح رواية طاوس ) . قلت : وأخرجه ابن أبي شيبة أيضا ( 7 / 109 / 2 ) من طريق عطاء الخراساني به وعطاء هو ابن أبي مسلم الخراساني ضعيف قال الحافظ في ( التقريب ) : ( صدوق يهم كثيرا ، ويرسل ويدلس ) . فهذا يؤيد ما رجحه أحمد لأن إسناد رواية طاوس أصح من هذا ، ولها شاهد ، دون هذا . وأما أثر علي فوصله الشافعي ( 1665 ) وعنه البيهقي وابن أبي شيبة والدار قطني ( 451 ) وأحمد في ( مسائل ابنه ) ( 319 ) عن عمرو بن سلمة بن خرب قال : ( شهدت عليا رضي الله عنه أوقف المولي ) . قلت : إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن سلمة بن
هامش
( 1 ) قلت : وكذلك أخرجه البيهقي ( 7 / 377 ) من طريق عمر بن الحسين عن القاسم أن عثمان كان لا يرى . . .