صحيح . وهو من حديث جابر رضي الله عنه :
" أن أم سلمة استأذنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الحجامة ، فأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أبا
طيبة أن يحجمها ، قال : حسبت أنه كان أخاها من الرضاعة ، أو غلاما لم
يحتلم " .
أخرجه مسلم ( 7 / 22 ) وأبو داود ( 4105 ) وابن ماجة ( 3480 ) والبيهقي
( 7 / 96 ) وأحمد ( 3 / 350 ) من طرق عنه الليث بن سعد عن أبي الزبير عنه .
1799 - ( وعن أنس : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أتى فاطمة بعبد قد وهبه
لها ، قال : وعلى فاطمة ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها وإذا غطت
به رجليها لم يبلغ رأسها فلما رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما تلقى قال : إنه ليس
عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك " رواه أبو داود ) . 2 / 139
صحيح . أخرجه أبو داود ( 4106 ) وعنه البيهقي ( 7 / 95 ) من طريق
أبي جميع سالم بن دينار عن ثابت عن أنس به .
قلت : وإسناده صحيح رجاله ثقات ، وأبو جميع ، وثقه ابن معين وغيره ، وقال
أحمد : أرجو أن لا يكون به بأس ، فقول الحافظ في " التقريب " : " مقبول " ،
مما لا وجه له عندي بعد توثيق من ذكرنا إياه ، ورواية جماعة من الثقات عنه .
على أنه قد تابعه سلام بن أبي الصهباء عن ثابت كما قال البيهقي . وهو وإن كان
قد ضعف ، فلا يضره ذلك في المتابعات إن شاء الله تعالى .
1800 - ( حديث : " إذا كان لإحداكن مكاتب وعنده ما يؤدي
فلتحتجب منه صححه الترمذي ) . 2 / 139
ضعيف . وسبق بيان علته ( 1769 ) .
1801 - ( حديث : " أنه ( صلى الله عليه وسلم ) أمر بالكشف عن مؤتزر بني
قريظة " ) . 2 / 139
إرواء الغليل — صفحة 206
مساهمون: زهير الشاويش
ص٢٠٦