تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
حسن . أخرجه أحمد ( 6 / 390 ) والطبراني في ( المعجم الكبير ) ( 1 / 121 / 2 ) والبيهقي ( 9 / 304 ) من طريق شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن علي بن حسين عن أبي رافع قال : ( لما ولدت فاطمة حسنا ، قالت : ألا أعق عن ابني بدم ؟ قال : لا ، ولكن أحلقي رأسه ، وتصدقي بوزن شعره من فضة على المساكين ، والأوفاض ، وكان الأوفاض ناسا من أصحاب رسول الله ( ص ) محتاجين في المسجد ، أو في الصفة ففعلت ذلك ، قالت : فلما ولدت حسينا فعلت مثل ذلك ) . قلت : وهذا إسناد حسن لولا أن شريكا وهو ابن عبد الله القاضي سئ الحفظ ، لكنه لم يتفرد به ، فقد تابعه عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل به ولفظه : ( أن الحسن بن علي لما ولد ، أرادت أمه فاطمة أن تعق عنه بكبشين ، فقال : لا تعقي عنه ، ولكن احلقي شعر رأسه ، ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله ، ثم ولد حسين بعد ذلك ، فصنعت مثل ذلك ) . أخرجه أحمد ( 6 / 392 ) . قلت : وهذه متابعة قوية من عبيد الله هذا وهو الرقي ثقة محتج به في ( الصحيحين ) فثبت الحديث والحمد لله . وتابعه أيضا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن عبد الله بن محمد بن عقيل به إلا أنه قال : ( بكبش عظيم ) . وقال : ( في سبيل الله ، وعلى الأوفاض ، ثم ولدت الحسين رضي الله عنه من العام المقبل ، فصنعت به كذلك ) . أخرجه الطبراني : حدثنا عبدان بن أحمد نا سعيد بن أبي الربيع السمان : نا سعيد بن سلمة . . . وأخرجه البيهقي من طريق محمد بن غالب نا