تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
( 5105 ) والترمذي أيضا ( 1 / 286 ) والحاكم ( 3 / 179 ) والبيهقي ( 9 / 305 ) والطبراني في ( المعجم الكبير ) ( 1 / 121 / 2 ) من طريق سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبيد الله ابن أبي رافع عن أبيه به . ثم رواه الطبراني من طريق حماد بن شعيب عن عاصم بن عبيد الله به مرفوعا بلفظ : ( أذن في أذن الحسن والحسين حين ولدا ، وأمر به ) . قلت : وهو بهذا اللفظ ضعيف جدا تفرد به حماد بن شعيب ضعفه ابن معين وغيره ، وقال البخاري : ( منكر الحديث ) وفي موضع آخر : ( تركوا حديثه ) . وأما اللفظ الأول ، فقال الترمذي عقبه : ( حديث حسن صحيح ) . كذا قال ، وعاصم بن عبيد الله اتفقوا على تضعيفه ، وأحسن ما قيل فيه ( لا بأس به ) . قاله العجلي ، وهو من المتساهلين ، ولذلك جزم الحافظ في ( التقريب ) بضعف عاصم هذا ، وأورده الذهبي في ( الضعفاء ) وقال : ( ضعفه مالك وغيره ) . وتعقب قول الحاكم ( صحيح الاسناد ) بقوله : ( قلت : عاصم ضعيف ) . قلت : وقد روي الحديث عن ابن عباس أيضا بسند ضعيف أوردته كشاهد لهذا الحديث عند الكلام على الحديث الآتي بعده في ( سلسلة الأحاديث الضعيفة ) رقم ( 321 ) ورجوت هناك أن يصلح شاهدا لهذا . والله أعلم . 1174 - ( روى ابن السني عن الحسن بن علي مرفوعا ( من ولد له ولد فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى لم تضره أم الصبيان ) ) . ص 279 موضوع . قال ابن السني في ( عمل اليوم والليلة ) ( ص 200 رقم 617 ) :