تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
عن عطاء عن حبيبة بنت ميسرة ، وهي الطريق الأولى . ومن شواهده : عن أسماء بنت يزيد مرفوعا مثل حديث عائشة الأول . أخرجه أحمد ( 6 / 456 ) بإسناد صحيح . وأورده الهيثمي في ( المجمع ) ( 4 / 57 ) بلفظ : ( العقيقة حق على الغلام . . . ) ثم قال : ( رواه أحمد والطبراني في الكبير ، ورجاله محتج بهم ) . ومنها : عن ابن عباس مرفوعا بلفظ : ( للغلام عقيقتان ، وللجارية عقيقة ) أخرجه الطحاوي ( 1 / 458 ) بسند جيد في الشواهد . وقال الهيثمي : ( رواه البزار والطبراني في ( الكبير ) ، وفيه عمران بن عيينة ، وثقه ابن معين وابن حبان وفيه ضعف ) . قلت : وطريق الطحاوي سالمة منه . ومنها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : ( سئل رسول الله ( ص ) عن العقيقة ؟ فقال : لا يحب الله عز وجل العقوق ، وكأنه كره الاسم ، قال : يا رسول الله إنما نسألك أحدنا يولد له ، قال : من أحب أن ينسك عن ولده فلينسك عنه ، عن الغلام شاتان ، وعن الجارية شاة ) . أخرجه أبو داود ( 2842 ) والنسائي ( 2 / 188 ) والطحاوي ( 1 / 461 ) والحاكم ( 4 / 238 ) والبيهقي ( 9 / 300 ) وأحمد ( 2 / 182 - 183 ، 194 ) من طريق داود بن قيس عنه به . وقال الحاكم : ( صحيح الاسناد ) . ووافقه الذهبي . قلت : والخلاف في عمرو بن شعيب معروف مشهور والمتقرر أنه حسن الحديث ، يحتج به . وقد رواه عنه عبد الله بن عامر الأسلمي مختصرا فعله ( ص ) ، بلفظ :