تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
الوداع ، وأدخلت عائشة الحج على العمرة فصارت قارنة ، ثم ذبح النبي ، ( ص ) ، عنهن البقر فأكلن من لحومها ) . متفق عليه ) ص 276 . صحيح . وهو ملتقط من حديث عائشة في عدة روايات عنها : الأولى : عن الأسود عنها قالت : ( خرجنا مع رسول الله ( ص ) ، ولا نرى إلا أنه الحج ، فلما قدمنا مكة تطوفنا بالبيت ، فأمر رسول الله ( ص ) من لم يكن ساق الهدي أن يحل ، قالت : فحل من لم يكن ساق الهدي ، ونساؤه لم يسقن الهدي فأحللن ، قالت عائشة : فحضت فلم أطف بالبيت . . . ) الحديث . أخرجه البخاري ( 1 / 395 - 396 ) ومسلم ( 4 / 33 ) الثانية : عن عروة بن الزبير عنها قالت : ( خرجنا مع رسول الله ( ص ) في حجة الوداع ، موافين لهلال ذي الحجة ، قالت : فقال رسول الله ( ص ) : من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهل ، فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة ، قالت : فكان من القوم من أهل بعمرة ، ومنهم من أهل بالحج ، قالت : فكنت أنا ممن أهل بعمرة ، فخرجنا حتى قدمنا مكة ، فأدركني يوم عرفة وأنا حائض ، لم أحل من عمرتي ، فشكوت ذلك إلى النبي ( ص ) ، فقال : دعي عمرتك ، وانفضي رأسك وامتشطي وأهلي بالحج ، قالت : ففعلت . . . ) الحديث . أخرجه البخاري ( 1 / 393 ) ومسلم ( 4 / 39 ) والسياق له ومالك ( 1 / 410 / 223 ) وعنه أبو داود ( 1781 ) والنسائي ( 2 / 19 - 20 ) وابن ماجة ( 3000 ) وأحمد ( 6 / 191 ) . الثالثة : عن عمرة قالت سمعت عائشة تقول : ( خرجنا مع رسول الله ( ص ) لخمس بقين من ذي القعدة ، ولا نرى الا الحج حتى إذا دنونا من مكة ، أمر رسول الله ( ص ) من لم يكن معه هدي ، إذا طاف بالبيت أن يحل . قالت عائشة : فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر ،