تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
1157 - ( حديث جابر ( أن النبي ، ( ص ) أشرك عليا في هديه قال : ثم أمر من كل بدنة ببضعة ، فجعلت في قدر فأكلا منها وشربا حسيا من مرقها ) . رواه مسلم وأحمد ) . ص 275 . صحيح . وهو قطعة من حديث جابر الطويل في حجته ( ص ) ، وقد ذكرناه بتمامه فيما تقدم برقم ( 1017 ) ، لكن ليس فيه لفظة ( حسيا ) ، ولم أر هذه اللفظة في شئ من طرقه الثابتة ، وإنما روي قريب منه في بعض طرقه ، أخرجه ابن ماجة ( رقم 3158 ) : حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله : ( أن رسول الله ( ص ) أمر من كل جزور ببضعة ، فجعلت في قدر ، فأكلوا من اللحم ، وحسوا من المرق ) . وهذا إسناد رجاله ثقات ، رجال مسلم غير هشام فمن رجال البخاري وهو صدوق ، لكنه لما كبر صار يتلقن . إلا أنه لم يتفرد بهذا اللفظ ، فقد أخرجه النسائي في ( الكبرى ) ( ق 92 / 2 ) من طريق إسماعيل قال : حدثنا جعفر بن محمد به . قلت : واسناده صحيح على شرط مسلم . وله شاهد من حديث ابن عباس ، وله عنه طريقان : الأولى : عن ابن إسحاق قال : حدثني رجل عن عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد بن جبر عنه قال : ( أهدى رسول الله ( ص ) في حجة الوداع مائة بدنة نحر منها ثلاثين بدنة بيده ثم أمر عليا فنحر ما بقي منها ، وقال : . اقسم لحومها وجلالها وجلودها بين الناس ، ولا تعطين جزارا منها شيئا ، وخذ لنا من كل بعير حذية من لحم ، ثم اجعلها في قدر واحدة ، حتى نأكل لحمها ، ونحسو من مرقها ، ففعل ) . أخرجه أحمد ( 1 / 260 ) ورجاله ثقات غير الرجل . الثانية : عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عنه