تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
ومدار الطريقين على أبي الزبير ، وهو مدلس معروف بذلك خاصة عن أبي الزبير فيتقى حديثه عنه ما لم يصرح بالتحديث ، وكان معنعنا ، كما فعل في هذا الحديث في جميع المصادر المخرجة له ، وقد كنت اغتررت برهة من الزمن بهذا الحديث متوهما صحته ، لاخراج مسلم إياه في ( صحيحه ) ، ثم تنبهت لعلته هذه ، فتنبهت عليها في ( سلسلة الأحاديث الضعيفة ) ( ج 1 ص 91 طبع المكتب الاسلامي في دمشق ) . وقد صح عنه ( ص ) أنه قال : ( إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثنية ) وهو مجاشع الآتي بعده ، فهو معارض لهذا ، إلا أن تحمل ( المسنة ) فيه ، على المسنة من المعز فإنها لا تجزئ كما يأتي في حديث البراء المخرج عند الحديث ( 1154 ) ، وهو خلاف الظاهر من السياق ، ولفظ أبي يعلى الثاني ( . . . المسان من الضأن . . . ) يبطله . والله أعلم . 1146 - ( وعن مجاشع مرفوعا ( إن الجذع يوفى مما يوفي منه الثنية ) رواه أبو داود وابن ماجة ) ص . صحيح . أخرجه أبو داود ( 2799 ) وابن ماجة ( 3140 ) والحاكم ( 4 / 226 ) والبيهقي ( 9 / 270 ) من طريق الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه قال : ( كنا مع رجل من أصحاب النبي ( ص ) يقال له مجاشع من بني سليم ، ففرت الغنم ، فأمر مناديا فنادى أن رسول الله ( ص ) كان يقول . . . ) فذكره . قال أبو داود : ( وهو مجاشع بن مسعود ) وفي رواية للبيهقي : ( إن الجذع من الضأن ، يفي ما تفي منه الثنية ) زاد في أخرى : ( أراه قال : من المعز . شك سفيان ) . وأخرجه النسائي ( 2 / 204 ) والحاكم والبيهقي وأحمد ( 5 / 368 ) من