تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
قال : اشحذيها بحجر ، ففعلت ، ثم أخذها ، وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ، ثم قال : بسم الله ، اللهم تقبل من محمد ، وآل محمد ، ومن أمة محمد ، ثم ضحى به ) . أخرجه مسلم ( 6 / 78 ) وأبو داود ( 2792 ) والطحاوي والبيهقي . وأما حديث أبي هريرة ، فيرويه ابن وهب : حدثني عبد الله بن عياش ابن عباس القتباني عن عيسى بن عبد الرحمن أخبرني ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عنه مرفوعا بلفظ : ( ضحى رسول الله ( ص ) بكبشين أقرنين أملحين أحدهما عنه وعن أهل بيته ، والاخر عنه وعمن لم يضح من أمته ) . أخرجه الطبراني في ( الأوسط ) ( 217 / 2 ) وقال : ( تفرد به ابن وهب ) . قلت : وهو ثقة حافظ ، ومن فوقه ثقات إلا أن القتباني فيه ضعف يسير ، وأخرج له مسلم في الشواهد ، فالاسناد حسن . وقال الهيثمي : ( رواه الطبراني في ( الأوسط ) و ( الكبير ) واسناده حسن ) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري مختصرا نحو حديث المعتمر بن أبي رافع عن أبيه . أخرجه الطحاوي والدارقطني والحاكم ( 4 / 228 ) والبيهقي وأحمد ( 3 / 8 ) من طريق ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن جده . وقال الحاكم : ( صحيح الاسناد ) . ووافقه الذهبي . قلت : كذا قالا ، وربيح لم يوثقه أحد بل قال البخاري : ( منكر الحديث ) ، . أورده الذهبي نفسه في ( الضعفاء ) ! وقال الحافظ في ( التقريب ) : ( مقبول ) .