أخرجه ابن ماجة ( 3122 ) والطحاوي والحاكم ( 4 / 227 - 228 )
وأحمد ( 6 / 220 ، 225 ) والبيهقي وقال البوصيري ( ق 190 / 1 ) : ( هذا
إسناد حسن ، عبد الله بن محمد مختلف فيه ) .
قلت : والطرق إلى ابن عقيل بهذه الأسانيد كلها صحيحة ، فإما أن
يكون ابن عقيل قد حفظها عن مشايخه الثلاثة : عبد الرحمن بن جابر وعلي بن
الحسن وأبي سلمة ، وإما أن يكون اضطرب فيها ، ورجح الأول البيهقي ،
ولكنه لم تقع له روايته عن أبي سلمة ، وإنما عن عبد الرحمن وعلى فقال عقب
روايته عنهما :
( فكأنه سمعه منهما ) .
قلت : ولعله يرجح ما ذكره البيهقي أن للحديث أصلا عن أبي رافع ،
وعائشة وأبي هريرة من طرق أخرى عنهم .
أما حديث أبي رافع ، فرواه عمارة : حدثني المعتمر بن أبي رافع عن
أبيه مختصرا بلفظ :
( ذبح رسول الله ( ص ) كبشا ثم قال : هذا عني وعن أمتي ) .
أخرجه الطبراني في ( الأوسط ) ( 1 / 127 / 2 ) وقال :
( لم يروه إلا عمارة ) .
قلت : وهو ابن غزية ، وهو ثقة ، لكن شيخه المعتمر ، ليس بالمشهور
عندي لم أجد له ترجمة ، سوى أن ابن حبان أورده في ( الثقات ) ( 1 / 218 )
وقال :
( يروي عن أبيه ، وعنه عمرو بن أبي عمرو . . . ) .
وأما حديث عائشة فيرويه عروة بن الزبير عنها :
( أن رسول الله ( ص ) أمر بكبش أقرن يطأ في سواد ، ويبرك في سواد
وينظر في سواد ، فأتى به ليضحي به ، فقال لها يا عائشة : هلمي المدية ، ثم
إرواء الغليل — صفحة 352
مساهمون: زهير الشاويش
ص٣٥٢