تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
أخرجه ابن ماجة ( 3045 ) والطحاوي وأحمد ( 1 / 353 ) قلت : وهذا إسناد حسن ، وقال البوصيري في ( الزوائد ) ( 185 / 2 ) : ( إسناد صحيح ) . وله في المسند ( 1 / 216 ) طريق أخرى عن ابن عباس ، ليس فيه ذكر الحديبية ولا المظاهرة ، وسنده لا بأس به في المتابعات ، وطريق ثالث في ( أوسط الطبراني ) ( 1 / 121 / 1 ) . 5 - وأما حديث أبي سعيد الخدري ، فيرويه أبو إبراهيم الأنصاري عنه . ( أن رسول الله ( ص ) وأصحابه حلقوا رؤوسهم عام الحديبية ، غير عثمان بن عفان وأبي قتادة ، فاستغفر رسول الله ( ص ) ، للمحلقين ثلاث مرار ، وللمقصرين مرة ) . أخرجه الطيالسي ( 2224 ) وأحمد ( 3 / 20 ، 89 ) والطحاوي ( 2 / 146 ) نحوه . ورجاله ثقات غير الأنصاري هذا فإنه مجهول . 6 - وأما حديث جابر ، فيرويه أبو الزبير سمع جابر بن عبد الله يقول : ( حلق رسول الله ( ص ) يوم الحديبية ، وحلق ناس كثير من أصحابه حين رأوه حلق ، وأمسك آخرون ، فقالوا : والله ما طفنا بالبيت ! فقصروا ، فقال رسول الله ( ص ) يرحم الله المحلقين ، فقال : رجل : والمقصرين يا رسول الله ، فقال : يرحم الله المحلقين ، قالوا : والمقصرين يا رسول الله ، قال : والمقصرين ) . أخرجه الطحاوي والطبراني في ( الأوسط ) ( 1 / 121 / 1 ) عن زمعة بن صالح عن زياد بن سعد عن أبي الزبير . قلت : ورجاله ثقات غير زمعة بن صالح فهو ضعيف . 7 - وأما حديث مالك بن ربيعة السلولي فيرويه ابنه بريد بن أبي مريم عنه أنه سمع رسول الله ( ص ) وهو يقول : اللهم اغفر للمحلقين ، اللهم اغفر للمحلقين قال : يقول رجل من القوم : والمقصرين ، فقال رسول الله ( ص ) في