تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
( 278 ) والبيهقي ( 5 / 34 ، 136 ) والطيالسي ( 1418 ، 1431 ) وأحمد ( 6 / 181 ، 186 ، 192 ، 250 ، 214 ، 216 ، 238 ، 244 ) وابن أبي داود في ( مسند عائشة رضي الله عنها ) ( ق 54 / 2 ) من طرق عنه . وزاد البخاري : ( بيدي هاتين ، وبسطت يديها ) . وهي عند أحمد في رواية دون قوله : ( وبسطت يديها ) . وزاد هو في رواية أخرى وكذا النسائي : ( بطيب فيه مسك ) . وهي في رواية الترمذي ، وقال : ( حديث حسن صحيح ) . وزاد الدارقطني وحده من طريق إسرائيل عن عبد الكريم عن عبد الرحمن ابن القاسم عن أبيه بلفظ : ( كنت أطيب رسول الله ( ص ) بعدما يذبح ويحلق قبل أن يزور البيت ) . قلت : فقوله : ( بعدما يذبح ويحلق ) شاذ أو منكر ، لأنه ثبت عن عروة وغيره ان ذلك كان بعد ما رمى ( ص ) ، جمرة العقبة لم يذكروا الذبح والحلق كما يأتي في الطريق الثانية وغيرها ، والشذوذ إنما هو من عبد الكريم ، وهو ابن أبي المخارق البصري أو ابن مالك الجزري ، فإن كلا منهما يروي عنه إسرائيل وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، ولذلك لم أستطع الجزم بأيهما المراد هنا ، وإن كان القلب يميل إلى أنه البصري لأنه ضعيف فهو بهذا الشذوذ أولى من الجزري فإنه ثقة . والله أعلم . الطريق الثانية : عن عروة عنها بلفظ : ( طيبت رسول الله ( ص ) بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل والاحرام ) .