تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
والمروة ، فصلى بمكة الظهر . فأتى بنى عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال : انزعوا بنى عبد المطلب ، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم ، فناولوه دلوا فشرب منه ) . وقال جابر رضي الله عنه : وإن عائشة حاضت فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت قال : حتى إذا طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة ، ثم قال : قد حللت من حجك وعمرتك جميعا قالت : يا رسول الله أتنطلقون بحج وعمرة وأنطلق بحج ؟ قال : إن لك مثل ما لهم فقالت إني أجد في نفسي أنى لم أطف بالبيت حتى حججت قال : وكان رسول الله ( ص ) رجلا سهلا إذا هويت الشئ تابعها عليه قال فاذهب بها يا عبد الرحمن فاعمرها من التنعيم فاعتمرت بعد الحج ثم أقبلت وذلك ليلة الحصبة . وقال جابر : طاف رسول الله ( ص ) بالبيت في حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجنه لان يراه الناس ، وليشرف ، وليسألوه ، فإن الناس غشوه . وقال : رفعت امرأة صبيا لها إلى رسول الله ( ص ) فقالت يا رسول الله ألهذا حج ؟ قال : نعم ، ولك أجر . وهذا آخر ما وقفت عليه من ( حجة النبي ( ص ) ) برواية جابر رضي الله عنه ، والحمد لله على توفيقه وأساله المزيد من فضله . 1018 - ( حديث أم الحصين : ( حججت مع رسول الله ( ص ) حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالا وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي ( ص ) والاخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة ) . رواه مسلم ) . صحيح . أخرجه مسلم ( 4 / 80 ) وكذا أبو نعيم في ( المستخرج ) ( 20 / 167 / 1 ) وأبو داود ( 1834 ) والنسائي ( 2 / 49 - 50 ) وفي ( الكبرى )