پرش به محتوای اصلی

إرواء الغليل — صفحه 166

پدیدآورندگان:

ص۱۶۶
أخرجه الدارقطني عن أحمد بن أبي نافع ثنا عفيف عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . قلت : وهذا سند واه ، وفيه علتان : إحداهما : أحمد بن أبي نافع وهو أبو سلمة الموصلي ، أورده ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 79 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . وفي ( الميزان ) : ( قال أبو يعلى : لم يكن أهلا للحديث . وذكر له ابن عدي في كامله أحاديث منكرة ) . والأخرى ابن لهيعة وهو ضعيف من قبل حفظه ، وتصحيح أحمد شاكر له من تساهله . وجزم بضعفه الزيلعي ، إلا أنه اقتصر في اعلال الحديث عليه وهو قصور لا يخفى . وقد تابعه عند الدارقطني محمد بن عبيد الله العرزمي وهو أشد ضعفا منه قال الحافظ في ( التقريب ) : ( متروك ) . 7 - عن عبد الله بن مسعود مثله . رواه الدارقطني من طريق بهلول بن عبيد عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم بن علقمة عنه . قلت : وهذا سند واه جدا ، بهلول آفته ، قال أبو حاتم : ( ضعيف الحديث ذاهب ) . وقال ابن حبان : ( يسرق الحديث ) وقال الحاكم : ( روى أحاديث موضوعة ) . وخلاصة القول : إن طرق هذا الحديث كلها واهية ، وبعضها أوهى من بعض ، وأحسنها طريق الحسن البصري المرسل ، وليس في شئ من تلك الموصولات ما يمكن أن يجعل شاهدا له لوهائها ، خلافا لقول البيهقي بعد أن ساق بعضها : ( وروي فيه أحاديث أخر ، لا يصح شئ منها ، وحديث إبراهيم بن يزيد أشهرها ، وقد أكدناه بالذي رواه الحسن البصري وإن كان منقطعا )