تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
( صحيح الاسناد ، وأبو صفوان لا يعرف بالجرح ) . ووافقه الذهبي . وهذا منهما عجب ، ولا سيما الذهبي فقد أورده في ( الميزان ) قائلا : ( لا يدرى من هو ، قال أبو زرعة : لا أعرفه الا في هذا الحديث ) . وقال الحافظ في ( التقريب ) : ( مجهول ) . قلت : لكن لعله يتقوى حديثه بالطريق الأولى فيرتقي إلى درجة الحسن ، لا سيما وبعض العلماء يحسن حديث أمثاله من التابعين كالحافظ ابن كثير وابن رجب وغيرهما والله أعلم ، وقد صححه عبد الحق في ( الاحكام ) رقم ( ) . وأما الشاهد الذي ذكره البوصيري من حديث أبي هريرة ، فلم أعرفه وما أظنه الا وهما منه ، أو من بعض نساخ كتابه . والله أعلم . 991 - ( لحديث : ( لا تركب البحر إلا حاجا أو معتمرا أو غازيا في سبيل الله ) رواه أبو داود وسعيد ) . ضعيف . أخرجه أبو داود وغيره من طريق بشر أبي عبد الله عن بشير ابن مسلم عن عبد الله بن عمرو مرفوعا . وهذا ضعيف ، بشر وبشير كلاهما مجهول . وفي إسناده اضطراب ، ولذلك اتفق الأئمة على تضعيفه ، وقد ذكرت من ضعفه وبينت اضطرابه في ( الأحاديث الضعيفة ) رقم ( 478 ) فليراجعه من شاء الزيادة . ( تنبيه ) الحديث عند أبي داود في أول ( الجهاد ) من طريق سعيد بن منصور بلفظ : ( لا يركب البحر الا حاج . . . ) ، فلا أدري هل اللفظ الذي في الكتاب ( لا تركب . . . ) بصيغة المخاطب هو لفظ سعيد في سننه نقله المصنف عنه ، ووقع عند أبي داود بصيغة الغائب ، أم تحرف على النساخ ؟