تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
( 1 / 306 ) والدارمي ( 1 / 2 ) والطحاوي ( 1 / 356 ) وابن حبان ( 878 ) والدارقطني ( 227 ) والحاكم ( 1 / 424 ) وعنه البيهقي ( 4 / 208 ) من طريق عمرو بن قيس الملائي عن أبي إسحاق عن صلة قال : ( كنا عند عمار ، فاتى بشاة مصلية ، فقال : كلوا ، فتنحى بعض القوم ، قال : إني صائم ، فقال عمار . . . ) فذكره واللفظ للنسائي وكذا الترمذي إلا أنه زاد فقال : ( يشك فيه الناس ) . وقال : ( حديث حسن صحيح ) . وقال الدارقطني : ( هذا إسناد حسن صحيح ، ورواته كلهم ثقات ) . وقال الحاكم : ( صحيح على شرط الشيخين ) . ووافقه الذهبي . قلت : وفي ذلك كله نظر عندي ، فان عمرو بن قيس لم يحتج به البخاري ، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي ، وهو وإن كان ثقة فقد كان اختلط بآخره كما في ( التقريب ) ، وقد رماه غير واحد بالتدليس ، وقد رواه معنعنا ! نعم له طريق أخرى عن عمار يتقوى بها ، فلعله لذلك علقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم . فقال ابن أبي شيبة في ( المصنف ) ( 2 / 170 - 171 ) : عبد العزيز بن عبد الصمد العمي عن منصور عن ربعي ( 1 ) أن عمار ابن ياسر وناسا معه أتوهم بسلونة ( 2 ) مشوية في اليوم الذي يشك فيه أنه من رمضان أوليس من رمضان ، فاجتمعوا ، واعتزلهم رجل ، فقال له عمار : تعال فكل ، قال : فانى صائم ، فقال له عمار : إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر . فتعال فكل . قلت : وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، واقتصر الحافظ في ( الفتح ) على تحسينه ولعلة ما ذكر بعد أنه رواه عبد الرزاق من وجه آخر عن
هامش
( 1 ) في الأصل ( عن ربعي عن منصور ) على القلب ، وصححته من ( الفتح ) ( 4 / 102 ) . ( 2 ) كذا الأصل .
إرواء الغليل — صفحة 126 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني