تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
( 2 / 303 و 532 ) وقال الحاكم : ( صحيح الاسناد ، إلا أن أبا بشر هذا لم أقف على اسمه ، وليس ببيان ابن بشر ، ولا بجعفر بن أبي وحشية ) . وتعقبه الذهبي بقوله : ( أبو بشر مجهول ) . قلت : ولم يورده في ( الميزان ) ، ولا الحافظ في ( اللسان ) ولا في ( تعجيل المنفعة ) وهو من شرطهم . وأما عامر بن لدين فأورده ابن أبي حاتم ( 3 / 1 / 327 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وذكره ابن حبان في ( التابعين الثقات ) ( 1 / 157 ) وقال : ( عداده في أهل الشام ، روى عنه أهلها وأبو بشر ) . وهذا الحديث مما سكت عليه الحافظ في ( الفتح ) ( 4 / 205 ) وهو منكر عندي . ثم روى ابن أبي شيبة ( 2 / 160 ) عن قيس بن سكن قال : ( مر ناس من أصحاب عبد الله على أبي ذر يوم جمعة وهم صيام ، فقال : أقسمت عليكم لتفطرن فإنه يوم عيد ) . قلت : وإسناده صحيح . ثم روى عن عمران بن ظبيان عن حكيم بن سعد عن علي بن أبي طالب رحمه الله قال : ( من كان منكم متطوعا من الشهر أياما فليكن صومه يوم الخميس ، ولا يصوم يوم الجمعة ، فإنه يوم طعام وشراب وذكر ، فيجمع الله يومين صالحين يوم صيامه ويوم نسكه مع المسلمين ) . وقال الحافظ :