تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
( ويقول : رجب ، وما رجب ؟ ! إنما رجب شهر كان يعظمه أهل الجاهلية ، فلما جاء الاسلام ترك ) . والباقي مثله . وقال : ( لم يروه عن الأعمش الا سعيد تفرد به الحسن ) . كذا قال : وقد رواه عن الأعمش أبو معاوية أيضا كما سبق ، وأما الحسن فقال الهيثمي في ( المجمع ) ( 3 / 191 ) : ( لم أجد من ذكره ، وبقية رجاله ثقات ) . قلت : وأما شيخه سعيد ، فهكذا وقع في النسخة وهي بخط الحافظ السخاوي ( سعيد ) بالمثناة التحتية بعد العين ، والصواب ( سعد ) باسقاط المثناة كذلك أورده ابن أبي حاتم ( 2 / 1 / 86 ) وابن حبان في اتباع التابعين من كتابه ( الثقات ) ( 2 / 107 ) وقال : ( من أهل فارس من شيراز ، يروي عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد . . . ربما أغرب ) . وبالجملة فالاعتماد في تصحيح هذا الأثر إنما هو على سند ابن أبي شيبة ، وأما هذا فلا بأس به في المتابعات . وعزاه ابن عبد الهادي في ( تنقيح التحقيق ) ( 2 / 62 / 1 ) لسعيد بن منصور من طريق أخرى عن وبرة مثل رواية ابن أبي شيبة . 958 - ( وبإسناده عن ابن عمر انه : ( كان إذا رأى الناس وما يعدونه لرجب كرهه وقال : صوموا منه وأفطروا ) ) . ص 230 صحيح . أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 / 182 / 2 ) : وكيع عن عاصم بن محمد عن أبيه قال : فذكره دون قوله : ( صوموا منه وأفطروا ) . قلت : وهذا سند صحيح على شرط الشيخين . ولم أقف الآن على سند أحمد لنعرف منه صحة هذه الزيادة ( صوموا وأفطروا ) وإن كان يغلب على الظن صحتها ، وهي نص على أن نهي عمر رضي