تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
سبق ذكره هناك ، وأما النسائي فلم يخرجه في سننه الصغرى ، كما نبهنا عليه في المكان المشار إليه نعم عزاه إليه المنذري في ( الترغيب ) ( 2 / 76 ) فالظاهر أنه يعنى سننه الكبرى . والله أعلم . ( فائدة ) أخرج ابن أبي شيبة في ( المصنف ) ( 2 / 164 / 2 ) من طريق الهجري عن أبي عياض عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ : ( صوم عاشوراء يوم كانت تصومه الأنبياء ، فصوموه أنتم ) . قلت : وهذا منكر بهذا اللفظ ، وعلته الهجري واسمه إبراهيم بن مسلم ، قال الحافظ ؟ ( لين الحديث ) . والثابت في ( الصحيحين ، وغيرهما أن ( موسى وقومه صاموه ) . 956 - ( حديث : ( ( صوم يوم التروية كفارة سنة ) الحديث . رواه أبو الشيخ في الثواب وابن النجار عن ابن عباس مرفوعا ) . ص 229 ضعيف . على أحسن الأحوال فإني لم أقف على سنده لنتمكن من دراسته وإعطائه ما يستحقه من النقد بدقة . والمصنف قد نقله عن السيوطي ، وهذا أورده في جامعيه ( الصغير ) و ( الكبير ) وقد نص في مقدمة هذا أن كل ما عزاه من الأحاديث للعقيلي في ( الضعفاء ) أو لابن عدي في ( الكامل ) أو للخطيب ، أو لابن عساكر في تاريخه أو للحكيم الترمذي في ( نوادر الأصول ) ، أو للحاكم في ( تاريخه ) ، أو لابن النجار في ( تاريخه ) أو الديلمي في ( مسند الفردوس ) قال : ( فهو ضعيف ، فيستغنى بالعزو إليها أو إلى بعضها عن بيان ضعفه ) . بل قال ابن الجوزي كما في ( تدريب الراوي ) : ( ما أحسن قول القائل : إذا رأيت الحديث يباين المعقول ، أو يخالف المنقول ، أو يناقض الأصول ، فاعلم أنه موضوع . قال : ومعنى مناقضته