تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
حبان ، ولم يرو عنه غير أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، فمثله لا تساعد القواعد العلمية على تحسين حديثه بله تصحيحه ، وتوثيق ابن حبان لا يعتد به لتساهله فيه كما نبهنا عليه مرارا ، زد على ذلك أنه قد خولف ابن رفاعة في متن الحديث فقال مالك في ( الموطأ ) ( 2 / 908 / 17 ) : عن سهيل بن أبي صالح به بلفظ : ( تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس ، فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئا ، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال : أنظروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا ) . وأخرجه مسلم ( 8 / 11 ) من طريق مالك وجرير وعبد العزيز الدراوردي عن سهيل به . وتابعهم معمر عن سهيل . أخرجه أحمد ( 2 / 268 ) . وتابع سهيلا مسلم بن أبي مريم عند مسلم ومالك . وتابع أبا صالح أبو أيوب مولى عثمان عن أبي هريرة مرفوعا مختصرا بلفظ : ( إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم ) . أخرجه أحمد ( 2 / 484 ) والبخاري في ( الأدب المفرد ) ( 61 ) وإسناده ضعيف . ورواه الطبراني ( 1 / 22 / 2 ) من حديث أسامة بن زيد نحوه . وفيه موسى بن عبيدة ضعيف . وجملة القول أن إسناد الحديث ضعيف ، وإنما يتقوى بحديث أسامة بن زيد الذي قبله . والله أعلم . وعن ربيعة بن الغاز أنه سأل عائشة عن صيام رسول الله ( ص ) ؟ فقالت : ( كان يتحرى صيام الاثنين والخميس ) .
إرواء الغليل — صفحة 105 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني