تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
حسن . أخرجه الترمذي ( 6 / 141 ) وكذا النسائي ( 1 / 329 ) وابن حبان ( رقم 943 ، 944 ) والبيهقي ( 4 / 294 ) والطيالسي ( رقم 475 ) وأحمد ( 5 / 162 ، 177 ) من طريق يحيي بن سام عن موسى بن طلحة قال : سمعت أبا ذر يقول : فذكره . وقال الترمذي : ( حديث حسن ) . قلت : وهو كما قال إن شاء الله تعالى . ويحيى بن سام لا بأس به ، وقد توبع عليه وخولف في سنده ، فقيل : عن أبي هريرة ، وقيل غير ذلك ، ورجح النسائي قول يحيى : عن أبي ذر كما تقدم في الحديث الذي قبله . وللحديث طريق أخرى بلفظ : ( من صام من كل شهر ثلاثة أيام ، فذلك صيام الدهر ، فانزل الله عز وجل تصديق ذلك في كتابه ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) اليوم بعشرة أيام ) . أخرجه الترمذي وابن ماجة ( 1708 ) منه طريق أبى عثمان النهدي عن أبي ذر مرفوعا به ، وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . قلت : وإسناده على شرط الشيخين . ( تنبيه ) عزا الحديث باللفظ الأول الحافظ المنذري في ( الترغيب ) ( 2 / 84 ) لابن ماجة أيضا ، وذكر أنه زاد : ( فانزل الله تصديق ذلك . . . ) وهذا ليس بجيد ، فان ابن ماجة لم يروه الا باللفظ الثاني ، وهو الذي فيه هذه الزيادة ، ثم إنه ليس من إفراد ابن ماجة فقد رواه الترمذي أيضا ! ! 948 - ( ( لأنه ( ص ) كان يصومهما ( الاثنين والخميس ) فسئل عن ذلك فقال : إن الاعمال تعرض يوم الاثنين والخميس ) رواه أبو داود ) . ص 229