تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
صحيح . أخرجه أبو داود ( 2436 ) وكذا الدارمي ( 2 / 19 - 20 ) وابن أبي شيبة ( 2 / 160 / 1 ) والطيالسي ( 632 ) وعنه البيهقي ( 4 / 293 ) وأحمد ( 5 / 200 ، 204 - 205 ، 208 - 209 ) من طريق مولى قدامة بن مظعون عن مولى أسامة بن زيد عن أسامة بن زيد به . قلت : وهذا سند ضعيف لجهالة مولى قدامة ومولى أسامة ، وبهما أعله المنذري في ( الترغيب ) ( 1 / 85 ) . قلت : لكن له طريق أخرى فقال الإمام أحمد ( 5 / 201 ) : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا ثابت بن قيس أبو غصن : حدثني أبو سعيد المقبري حدثني أسامة بن زيد قال : ( كان رسول الله ( ص ) يصوم الأيام ، يسرد حتى يقال : لا يفطر ، ويفطر الأيام حتى لا يكاد أن يصوم ، إلا في يومين من الجمعة إن كانا في صيامه وإلا صامهما ، ولم يكن يصوم من شهر من الشهور ما يصوم من شعبان ، فقلت : يا رسول الله ، إنك تصوم لا تكاد أن تفطر ، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما ، قال : أي يومين ؟ قال : قلت : يوم الاثنين وبوم الخميس ، قال : ذانك يومان تعرض فيهما الاعمال على رب العالمين ، وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ، قال : قلت : ولم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ، قال : ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهو شهر يرفع فيه الاعمال إلى رب العالمين ، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم ) . ورواه النسائي ( 1 / 322 ) عنه عبد الرحمن به . قلت : وهذا اسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير ثابت ابن قيس قال النسائي : ( ليس به بأس ) وقال أحمد ثقة . وقال أبو داود : ليس حديثه بذاك . وقال المنذري في ( مختصر السنن ) ( 3 / 320 ) : ( وهو حديث حسن ) . وله طريق ثالثة : عن شرحبيل بن سعد عن أسامة قال :