تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
( كان رسول الله ( ص ) يصوم يوم الاثنين والخميس ، ويقول : إن هذين اليومين تعرض فيهما الاعمال ) . أخرجه ابن خزيمة في ( صحيحه ) ( رقم 2119 ) ، وشرحبيل بن سعد هو أبو سعد الخطمي المدني وفيه ضعف ، لكن الحديث بمجموع هذه الطرق الثلاث لا شك في صحته . لا سيما وله شاهد من حديث أبي هريرة وهو الآتي بعده . 949 - ( وفي لفظ : ( وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ) ) . ص 229 . صحيح . أخرجه الترمذي ( 1 / 144 ) : حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو عاصم عن محمد بن رفاعة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا : ( تعرض الاعمال يوم الاثنين والخميس ، فأحب . . . ) . وأخرجه الإمام أحمد بهذا الاسناد أتم منه ، فقال ( 2 / 329 ) : ثنا أبو عاصم به ، ولفظه : ( كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس ، قال : فقيل له ؟ فقال : إن الاعمال تعرض كل اثنين وخميس ، أو كل يوم له اثنين وخميس ، فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا المتهاجرين فيقول : أخرهما ) . وكذلك رواه الدارمي ( 2 / 20 ) بهذا الاسناد والمتن ، دون قوله : ( فيغفر الله . . . ) ورواه ابن ماجة ( 1740 ) بتمامه بلفظ ( كان يصوم الاثنين والخميس ) دون عرض الاعمال . وقال الترمذي : ( حديث حسن غريب ) . وقال المنذري بعد عزوه لابن ماجة : ( رجاله ثقات ) . وقال البوصيري في ( الزوائد ) ( ق 110 / 2 ) : ( هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ) ! قلت : ومحمد بن رفاعة في عداد المجهولين عندي ، فإنه لم يوثقه غير ابن