( 2 / 399 ) والدارمي ( 1 / 369 ) وابن ماجة ( 1131 ) والبيهقي ( 2 / 239 ) من
طريق سالم عن ابن عمر به . وقال الترمذي :
" حديث حسن صحيح " . وأخرجه البخاري ( 1 / 294 ) في حديث له
من هذا الوجه .
وأخرجه مالك ( 1 / 166 / 69 ) عن نافع عن ابن عمر :
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين ، وبعدها ركعتين ،
وبعد المغرب ركعتين في بيته ، وبعد صلاة العشاء ركعتين ، وكان لا يصلي بعد
الجمعة حتى ينصرف فيركع ركعتين " .
ومن طريق مالك أخرجه البخاري ( 1 / 238 ) ومسلم ( 2 / 162 )
والنسائي والدارمي ، بعضهم كاملا ، وبعضهم مقتصرا على ركعتي الجمعة .
وقد تابعه الليث عن نافع عن عبد الله :
" أنه كان إذا صلى الجمعة انصرف فسجد سجدتين في بيته ، ثم قال : كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك " .
أخرجه مسلم وابن ماجة ( 1130 ) .
وتابعه أيوب عن نافع به نحوه وقال :
" يطيل فيهما " .
أخرجه النسائي عن شعبة عنه . وسنده صحيح . لكن خالفه وهيب
فقال : ثنا أيوب به بلفظ :
" كان يغدو إلى المسجد يوم الجمعة فيصلي ركعات يطيل فيهن القيام ، فإذا
انصرف الإمام رجع إلى بيته فصلى ركعتين ، وقال : هكذا كان يفعل رسول الله
صلى الله عليه وسلم
أخرجه أحمد ( 2 / 103 ) وسنده صحيح على شرطهما .
إرواء الغليل — صفحة 91
مساهمون: زهير الشاويش
ص٩١