أخرجه مسلم والبيهقي .
ثم أخرجاه وكذا أبو عوانة والطيالسي ( 2629 ) والشافعي ( 1 / 119 )
وكذا أحمد ( 1 / 283 و 349 ) من طرق أخرى عن أبي الزبير به وصرح بسماعه
من سعيد عند الطيالسي .
وقد تابعه حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير به إلا أنه قال :
" مطر " بدل " سفر " .
أخرجه مسلم وأبو عوانة وأبو داود ( 1211 ) والترمذي ( 1 / 355 )
والبيهقي ( 3 / 167 ) وأحمد ( 1 / 354 ) .
وتابعه عمرو بن هرم عن سعيد بلفظ :
" أن ابن عباس جمع بين الظهر والعصر من شغل وزعم ابن عباس أنه صلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة الظهر والعصر جميعا
أخرجه الطيالسي ( 2614 ) : حدثنا حبيب عن عمرو بن هرم به ورواه
النسائي ( 1 / 98 ) من طريق حبان بن هلال وهو ثقة حجة حدثنا حبيب به بلفظ :
أن ابن عباس جمع بين الظهر والعصر من شغل ، وزعم ابن عباس أنه
صلى مع رسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة الأولى العصر ثمان سجدات ليس بينهما شئ " .
وهذا إسناد جيد ، وهو على شرط مسلم .
وللحديث طرق أخرى عن ابن عباس .
1 - فقال الإمام أحمد ( 1 / 223 ) : ثنا يحيى عن شعبة ثنا قتادة قال :
سمعت جابر بن زيد عن ابن عباس قال :
" جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء بالمدينة ، في
غير خوف ولا مطر ، قيل لابن عباس وما أراد لغير ذلك ؟ قال : أراد أن لا يحرج
أمته " .
إرواء الغليل — صفحة 35
مساهمون: زهير الشاويش
ص٣٥