شداد . وقال الحاكم :
" صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي وهو كما قالا . وكلام
الشيخ ابن دقيق العيد في " الإمام ) على ما نقله الزيلعي ( 2 / 371 ) يشعر أنه
على شرط مسلم فقط ، فقد قال : " ويحيى بن أيوب ( أحد رواته ) أخرج له
مسلم . . . والحديث على شرط مسلم " . ويحيى بن أيوب هو الغافقي أبو
العباس المصري وقد أخرج له البخاري أيضا .
هذا ومحمد بن عمرو بن عطاء ثقة أيضا محتج به في الصحيحين ، وقد وقع
في سند الدارقطني ( محمد بن عطاء ) منسوبا إلى جده فقال فيه : " مجهول " وتبعه
على ذلك ابن الجوزي في " التحقيق " ( 1 / 198 / 1 ) ، وهو ذهول منهما رده
الأئمة من بعدهما كالزيلعي والعسقلاني وغيرهما .
( تنبيه على أوهام ) :
1 - عزا المؤلف حديث الباب إلى الطبراني وذلك وهم منه أو ممن نقله
عنه ، فليس الحديث عند الطبراني ، ولم أجد أحدا غيره عزاه إليه ، ولا أورده
الهيثمي في " مجمع الزوائد " . وقد سبق للمؤلف مثل هذا الوهم في الحديث
( 48 ) فراجعه إن شئت .
2 و 3 - عزاه السيوطي في " الجامع الكبير " ( 2 / 154 / 2 ) الدارقطني
عن جابر وفاطمة بنت قيس . وفيه وهمان :
الأول : أن حديث جابر ليس مرفوعا عند الدارقطني كما رأيت .
الثاني : أن حديث فاطمة لفظه عنده " في الحلي زكاة " ليس فيه " ليس "
فهو في إثبات الزكاة لا في نفيها ، وكذلك عزاه في " نصب الراية " ( 2 / 373 )
للدارقطني . فصل
818 - ( حديث أنه ( صلى الله عليه وسلم ) اتخذ خاتما من ورق " متفق
عليه ) . ص 195 .
إرواء الغليل — صفحة 297
مساهمون: زهير الشاويش
ص٢٩٧