تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) . ثم أخرجه مسلم ( 2 / 46 - 47 ) وكذا أبو عوانة ( 2 / 177 ) وأبو داود ( 846 ) وابن ماجة ( 878 ) والطحاوي والبيهقي وأحمد ( 4 / 353 ، 354 / 56 3 ) وابن أبي شيبة ( 1 / 95 / 2 ) والسراج ( 37 / 2 ) عن عبد الله بن أبي أوفى بلفظ : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا رفع ظهره من الركوع قال : سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ، ملء السماوات ، وملء الأرض ، وملء ما شئت من شئ بعد ) . ورواه البخاري في ( الأدب المفرد ) ( 684 ) بلفظ كان يدعو . . . ) دون قوله بعد الركوع . وهو رواية لمسلم وأحمد وغيرهما . ( 347 ) - ( حديث ( وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا : ربنا ولك الحمد ) ) ص 90 . صحيح . وقد مضى في حديث أبي موسى رقم ( 332 ) . ( 348 ) - ( حديث سعيد بن جبير عن أنس قال : ( ما صليت وراء أحد بعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أشبه صلاة به من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز قال فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات ) . رواه أحمد والنسائي وأبو داود ) ص 91 . ضعيف . رواه أحمد ( 3 / 162 - 163 ) وأبو داود ( 888 ) والنسائي ( 1 / 170 ) وكذا البيهقي ( 2 / 110 ) من طريق وهب بن مانوس قال : سمعت سعيد بن جبير به . قلت : وهذا سند ضعيف ، وهب هذا قال ابن القطان : ( مجهول الحال ) .