تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
صحيح وقد ذكر النووي في ( المجموع ) ( 3 / 389 ) : إجماع المسلمين على ذلك كله ، بنقل الخلف عن السلف مع الأحاديث المتظاهرة على ذلك . وذكره نحوه ابن حزم في ( مراتب الاجماع ) ( ص 33 ) ، وأقره شيخ الاسلام ابن تيمية على ذلك . قلت : وإليك بعض الأحاديث التي أشار إليها النووي رحمه الله تعالى . الأول : عن قطبة بن مالك ( أنه سمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقرأ في الفجر ( والنخل باسقات لها طلع نضيد ) أخرجه مسلم ( 2 / 39 - 40 ) وأبو عوانة ( 2 / 159 ) والبخاري في ( أفعال العباد ) ( ص 81 ) والترمذي ( 2 / 108 - 159 ) وابن ماجة ( 816 ) والدارمي ( 1 / 297 ) والسراج ( 30 / 1 ) وكذا ابن أبي شيبة ( 1 / 140 / 1 ) والطيالسي وأحمد ( 4 / 222 ) . الثاني : عن عمرو بن حريث قال : ( سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقرأ في الفجر ( إذا الشمس كورت ) ) . أخرجه مسلم ( 2 / 39 ) والنسائي ( 1 / 151 ) والدارمي ( 1 / 297 ) وابن أبي شيبة والسراج والبيهقي والطيالسي ( 1055 ، 1210 ) وأحمد ( 4 / 306 ، 307 ) . وفي رواية عنه : ( كأني أسمع صوت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقرأ في صلاة الغداة ( فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس ) . أخرجه أبو داود ( 817 ) وابن ماجة ( 817 ) وإسناده حسن . الثالث : عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت : ( اما أخذت ( ق والقرآن المجيد ) إلا من وراء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، كان يصلي بها