تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
في حديثه عن عبد الله عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : إذا قلتها أصابت كل ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد صالح . أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) وهذا صحيح أيضا على شرط الشيخين وقد أخرجاه في صحيحيهما من طريق الأعمش عن أبي وائل به نحوه بلفظ : ( فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل : التحيات . . . ) 337 - ( حديث رفاعة بن رافع : ( فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئن وافترش فخذك اليسرى ثم تشهد ) رواه أبو داود ) ص 89 . حسن رواه أبو داود ( 860 ) ومن طريقه البيهقي ( 2 / 133 - 134 ) عن محمد بن إسحاق : حدثني علي بن يحيى بن خلاد بن رافع عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بهذه القصة ( يعنى قصة المسئ صلاته ) قال : إذا أنت قمت في صلاتك فكبر الله تعالى ، ثم اقرأ ما تيسر عليك من القرآن . وقال فيه : فإذا جلست في وسط الصلاة فاطمئن وافترش فخذك اليسرى ثم تشهد . ثم إذا قمت فمثل ذلك حتى تفرغ من صلاتك ) . وهنا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات غير ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث وفي حفظه شئ ولذلك لا يرقى حديثه إلى درجة الصحة ، بل الحسن فقط ولذلك قال الذهبي بعد أن أطال ترجمته : ( فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث صالح الحال صدوق ، وما انفرد به ففيه نكارة فإن في حفظه شيئا وقد أحتج به أئمة فالله أعلم ، وقد استشهد به مسلم بخمسة أحاديث ذكرها في صحيحه ) . وأخرجه الحاكم ( 1 / 443 ) من هذا الوجه عن رفاعة قال : ( بينما نحن عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في المسجد إذ أقبل رجل من الأنصار بعد أن فرغ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الصلاة ، فصلى ، ثم أقبل حتى قام على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسلم عليه