تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
صلة بن زفر عن حذيفة بهذه القصة نحوها أخرجه مسلم وغيره كما تقدم في آخر الحديث ( 333 ) . فإذا ثبت أنه صلة فالإسناد صحيح متصل رجاله كلهم ثقات وأبو حمزة هو طلحة بن يزيد الأنصاري المذكور في طريق ابن ماجة . واما الطريق الثاني عند ابن ماجة فهو صحيح وهو عند مسلم وغيره كما عرفت آنفا لكنه لم يقع عنده فيه القول بين السجدتين . 336 - ( حديث ابن مسعود مرفوعا : ( إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا : التحيات لله . . . ) الحديث ) رواه أحمد والنسائي ) ص 89 . صحيح . أخرجه أحمد ( 1 / 437 ) والنسائي ( 1 / 174 ) وكذا الطحاوي ( 1 / 55 1 ) والطبراني في ( الكبير ) وفي ( الصغير ) ( 146 ) والبيهقي ( 2 / 148 ) والطيالسي ( 304 ) من طرق عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال : ( كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين غير أن نسبح ونكبر ونحمد ربنا ، وإن محمد ( صلى الله عليه وسلم ) علم فواتح الخير وخواتمه فقال ) : فذكره . قلت : وهذا سند صحيح على شرط مسلم . ثم أخرجه أحمد ( 1 / 423 ) من طريق سفيان عن الأعمش ومنصور وحصين بن عبد الرحمن بن أبي هاشم وحماد عن أبي وائل وعن أبي إسحاق عن أبي الأحوص والأسود عن عبد الله قال : ( كنا لا ندري ما نقول في الصلاة نقول : السلام على الله ، السلام على جبريل ، السلام على ميكائيل ، قال فعلمنا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : ان الله هو السلام فإذا جلستم في ركعتين فقولوا : التحيات . . وعلى عباد الله الصالحين . . . قال أبو وائل