تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
قلت : وهذا سند ضعيف لضعف ابن لهيعة وجهالة أبي الأزهر . ولكن هذه الزيادة الثانية صحيحة أيضا لأن لها شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فعلا وقولا منهم جبير بن مطعم وأبو بكرة وابن مسعود وأبو مالك الأشعري وعبد الله بن أفرم ، وعقبة بن عامر - ويأتي في الكتاب عقب هذا - وعن رجل من الصحابة وحسنه الحافظ في التلخيص ، وعن ابن مسعود أيضا وأبي هريرة ، وقد خرجت أحاديثهم في ( تخريج صفة الصلاة ) ، وهي وإن كانت مفرداتها لا تخلو من مقال فمجموعها يدل على ثبوت هذه الزيادة . والله أعلم . ثم إن الحديث أخرجه مسلم أيضا ( 2 / 186 ) وأبو عوانة أيضا ( 163 - 164 ، 168 ، 169 ) والنسائي ( 1 / 9 16 ، 170 ، 245 - 246 ) والترمذي في ( الشمائل ) وغيرهم عن الأعمش به أتم منه . وفيه تكرار التسبيح في الركوع والسجود تكرارا كثيرا جدا حتى كان كل من الركوع والسجود قريبا من القيام وكان قرأ فيه سورة البقرة ثم النساء ثم آل عمران ! وذلك في صلاة الليل . وستأتي رواية أخرى عن حذيفة فيها نحو هذا التكرار وذلك بعد حديث . 334 - وعن عقبة بن عامر قال : ( لما نزلت ( فسبح باسم ربك العظيم ) قال رسول ( صلى الله عليه وسلم ) ( اجعلوها في ركوعكم ) فلما نزلت : ( سبح اسم ربك الأعلى ) قال : اجعلوها في سجودكم ) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة ) ص 88 . ضعيف رواه أحمد ( 4 / 155 ) وأبو داود ( 869 ) وابن ماجة ( 887 ) والطحاوي ( 1 / 138 ) والحاكم ( 1 / 225 ، 2 / 477 ) والبيهقي ( 2 / 86 ) والطيالسي ( 1000 ) من طرق عن موسى بن أيوب الغافقي قال : سمعت عمي ، إياس بن عامر يقول : سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول : فذكره . ثم رواه أبو داود وعنه البيهقي من طريق الليث بن سعد عن أيوب بن موسى أو موسى بن أيوب عن رجل من قومه عن عقبة بمعناه وزاد :