تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
( ما لي أنازع القرآن ؟ ! أما يكفي أحدكم قراءة إمامه ؟ إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا قرأ فانصتوا ) . رواه البيهقي في ( كتاب وجوب القراءة في الصلاة ) كما في ( الجامع الكبير ) للسيوطي ( 3 / 334 / 2 ) وسكت عليه وما أراه يصح . 333 - ( قول حذيفة في حديثه : ( فكان - يعني النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) يقول في ركوعه : سبحان ربي العظيم وفي سجوده : سبحان ربي الأعلى ) رواه الخمسة وصححه الترمذي ) ص 88 . صحيح أخرجه أحمد ( 5 / 382 ، 394 ) وأبو داود ( 871 ) والنسائي ( 1 / 160 ) والترمذي ( 2 / 48 ) وكذا أبو عوانة ( 2 / 188 - 189 ) والدارمي ( 1 / 299 ) وابن أبي شيبة ( 1 / 96 / 2 ) والطحاوي في ( الشرح ) ( 1 / 138 ) الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد عن صلة بن زفر عنه قال : صليت مع رسول الله ( صلى اله عليه وسلم ) فكان يقول . . . ) الحديث . وزادوا إلا النسائي وابن أبي شيبة والطحاوي وأبا عوانة : ( قال : وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل ، ولا أية عذاب إلا تعوذ منها ) وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . ثم أخرجه الطحاوي عن مجالد والدارقطني ( 130 ) عن بن أبي ليلى كلاهما عن الشعبي عن صلة به دون الزيادة ، إلا أنهما زادا : ( ثلاثا ) في الركوع والسجود . ومجالد وابن أبي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن ضعيفان لسوء حفظهما . وأخرجه ابن ماجة ( 888 ) من طريق ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي الأزهر عن حذيفة به . دون الزيادة الأولى .