تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
والحديث عند البخاري مختصرا ليس فيه موضع الشاهد منه وقد تقدم في ( المسح على الخفين ) رقم ( 99 ) ، وقد أخرج البخاري في ( جزء القراءة ) ص 17 ) من طريق عمرو بن وهب الثقفي قال : ( كنا عند المغيرة فقيل : هل أم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أحد غير أبي بكر ؟ قال : كنا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر ثم ركبنا ، فأدركنا الناس ، وقد أقيمت ، فتقدم عبد الرحمن بن عوف وصلى بهم ركعة ، وهم في الثانية ، فذهبت أؤذنه ، فنهاني ، فصلينا الركعة التي أدركنا ، وقضينا الركعة التي سبقنا ) . قلت : وإسناده صحيح . 496 - ( حديث أبي هريرة مرفوعا : ( إذا جئتم إلى الصلاة ، ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا ، ومن أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة ) . رواه أبو داود وفي لفظ له : ( من أدرك الركوع أدرك الركعة ) . ص 199 صحيح . أخرجه أبو داود ( 893 ) والدارقطني ( 132 ) والحاكم ( 1 / 216 و 273 - 274 ) والبيهقي ( 2 / 89 ) من طرق عن سعيد بن أبي مريم : أخبرنا نافع بن يزيد حدثني يحيى بن أبي سليمان عن زيد بن أبي العتاب وابن المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . وقال البيهقي : ( تفرد به يحيى بن أبي سليمان المديني ، وقد روي بإسناد آخر ، أضعف من ذلك عن أبي هريرة . وأما الحاكم فقال : ( صحيح الإسناد ، ويحيى بن أبي سليمان من ثقات المصريين ) . وقال في المكان الأخر : ( وهو شيخ من أهل المدينة سكن مصر ، ولم يذكر بجرح ) . ( 1 )
هامش
( 1 ) قلت : لو سلم له ذلك فهل يلزم منه أن ثقة في حديثه . كلا ، ولكن مثل هذا القول من الحاكم يشعر اللبيب أن مذهبه في التوثيق كمذهب ابن حيان !