تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
بالسنة ، فإن كانوا في السنة سواء ، فأقدمهم هجرة ، فإن كانوا في الهجرة سواء ، فأقدمهم سلما ( وفي رواية : سنا ) ، ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه ) . أخرجه مسلم ( 2 / 133 ) وأبو عوانة ( 2 / 35 و 36 ) وأبو داود ( 582 ) والنسائي ( 1 / 136 ) والترمذي ( 2 / 459 ) وابن ماجة ( 980 ) وابن الجارود ( 308 ) والدارقطني ( 104 ) والحاكم ( 1 / 243 ) والبيهقي ( 3 / 119 و 125 و 119 ) والطيالسي ( 618 ) وأحمد ( 8 / 114 و 121 و 5 / 272 ) من طرق عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي قال سمعت أوس بن ضمعج يحدث عن أبي مسعود به . وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . قلت : وله شاهد هو عبد الله بن يزيد - الخطمي - وكان أميرا على الكوفة - قال : أتينا قيس بن سعد بن عبادة في بيته ، فأذن المؤذن للصلاة ، وقلنا لقيس : قم فصل لنا ، فقال : لم أكن لأصلي بقوم لست عليهم بأمير ، قال رجل ليس بدونه يقال له عبد الله بن حنظلة بن الغسيل : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : الرجل أحق بصدر دابته ، وصدر فراشه ، وأن يؤم في رحله ، فقال قيس بن سعد عند ذلك : يا فلان - لمولى لهم : قم فصل لهم . أخرجه الدارمي ( 2 / 285 ) والبيهقي ( 3 / 125 - 136 ) عن سعيد بن سليمان عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عنه المسيب بن رافع ومعبد بن خالد عن عبد الله بن يزيد الخطمي . قلت : وهذا سند ضعيف من أجل إسحاق هذا . ولبعضه شاهد من حديث إسماعيل بن رافع عن محمد بن يحيى عن عمه واسع بن حبان عن أبي سعيد الخدري عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( الرجل أحق بصدر دابته ، وأحق بمجلسه إذا رجع ) . أخرجه أحمد ( 3 / 32 ) .